ففرض على الأعيان ليس كفاية * دعاه يلبي والمقالة تسمع
كما جاء في التنزيل والسنة التي * أمرنا لها عند التنازع نرجع
وأحسن ما يلحو النّظام بذكره * صلاة لها التسليم منا فيسمع
على خاتم الرسل الكرام محمّد * وآل وأصحاب ومن كان يتبع
على نهجهم ممن يسير ويقتدي * بما سنة المعصوم من كان يشرع
بعد وميض والرمل والحصا * وما غرّد القمري في الدوح يسمع « 1 »
وفي ترجمة للشّيخ سليمان بن حمدان في كتاب الشّيخ البسّام « 2 » قال : وهو في المناصب الّتي تولاها مثال العدل ، والنزاهة ، والعفّة ، والزهد ، والورع ، وهو من العلماء المطلعين في العلوم الشّرعيّة والعربيّة ، وله نشاط في التّدريس والوعظ والتّأليف .
ويتحلى بحسن السلوك إلى اللّه في دينه واستقامته وورعه وزهده ، فقنع بالكفاف لمطمعه ومشربه وملبسه ومسكنه ، فهو متقلل من الدّنيا وعازف عنها .
لديه الصراحة التامة في قول الحق ، فهو لا يبالي بالصدع فيما يعتقد أنّه الصواب في وجه أي أحد ، ذلك أنّه لا يرجو من أحد نفعا
هامش
( 1 ) الوميض : اللمعان الخفيف ، والظهور . والقمرى : ضرب من الحمام له طوق ، وصوته حسن . الدوح : البيت الكبير الواسع من الشّعر ، والشجرة العظيمة الممتدة الفروع .
( 2 ) « علماء نجد خلال ثمانية قرون » ( 2 / 297 ) .