جزى اللّه متشبها المسرّة دائما * وأبقاه دهرا ناشرا للفضيلة
ومن بعده الحسنى بخلد مؤبد * مع السادة الأبرار في خير ورفعة
اللهم استجب
وقال الشّيخ فوزان بن عبد العزيز :
وانظر صواعق علم أحرقت شبها * ملفقات لهم نالوا بها الشللا « 1 »
الجهبذ الفاضل الموهوب تكرمة * مردي العداة الّذي للحق قد عقلا
ومن حمى ملة الإسلام وانتشرت * منه الردود على الأعدا وما غفلا
بالنظم حقا وبالمنثور فاتضحت * معالم الحق إذا حيّا له سبلا
أعني سليمان من سارت فضائله * مسيرة الشمس في الأقطار إذ فضلا
فانظر لحزب الردى حقا فقد غرقوا * في بحره وانجلى بالحق ما انسدلا
وقال الأديب محمّد بن عبد العزيز الهلالي مقرضا لديوانه : أملاه الحبر الأريب الماهر ، والبحر العذب الزاخر ، معجز الأوائل والأواخر ، لم يسبقه إليه سابق ، ولا أظن يلحقه في مثله لاحق .
ثمّ قال بعد ثنائه على ما كان له من الشّعر في نصرة الهدى :
كمثل الّذي أملاه نحرير عصرنا ومن لم يزل في حلة المجد قد رفل « 2 »
سليمان من يعزى لسحمان ذو الحجى * وذو الأدب السامي على كلّ من نقل
هامش
( 1 ) هذه القصيدة على البحر البسيط .
( 2 ) هذه القصيدة على البحر الطويل .
قوله : رفل : ساد وعظم .