فسليمان جل قدرا وفضلا * وعلوما تسمو مدى الملوان « 1 »
سالم العرض والشمائل والأخ * لاق مما يشين في كلّ آن
قامع الملحدين منه بوعظ * وبكتب تخال مثل السنان
بلسان كوابل الغيث في السل * م وسيف في حلبة الميدان
يفحم الخصم بالدليل وإلا * فبعضب « 2 » يرى كسيف يمان
يطلب الحق والرشاد إلى ال * حق له ديدن على كلّ شان
وقال الشّيخ محمّد بن حسن المرزوقي صاحب قطر مقرضا على كتاب له :
يعزى لفارس ثغر الدين في زمن أب * ن لسحمان سامي القدر والبشر « 2 »
شهما نبيلا حوى فهما ومعرفة * وشاد برهانه في واضح الخبر
كم سنّة صاح أحيا رسم دارسها * فصار يحكى سناها ساطع القمر
وبدعة درست واندك شامخها * والحق يعلو وليل الجهل ذو غير
كم جاهل جال في الميدان حل به * من مخلب الليث فتكا غير منجبر
من العراق وشام والحجاز إلى * نجد القصيم وآل الشوم في هجر
وقال الشّيخ عبد اللّطيف ابن الشّيخ إبراهيم بن عبد اللّطيف « 3 » :
لقد كان شيخ الجود أضحى موليا * ففينا أخو السمحاء غيض المحارب
هامش
( 1 ) الملوان : الليل والنهار ، أو طرفا النهار .
( 2 ) العضب : القطع .
( 3 ) هذه القصيدة على البحر البسيط .