النبوية ، ففعل وأسماها « نيل السول في تاريخ الأمم وسيرة الرسول » صلّى اللّه عليه وسلم .
وفي سنة 1367 انتقل إلى التّدرس في قرية السّلامة القريبة من بلدة بيش ، فدرّس فيها ، ثمّ انتقل منها إلى التّدريس بمدارس بيش أو أم الخشب كما كانوا يسمونها لكثرة الخشب فيها ، وقد عيّن كبيرا للمدرسين ومشرفا على التّدرس .
ولما افتتحت وزارة المعارف السّعوديّة مدرسة ثانوية بجازان عيّن الشّيخ حافظ أول مدير لها عام 1373 ، ثمّ افتتح معهد علمي فعيّن مديرا له إلى جانب إلقائه الكثير من الدروس النافعة ، واستمر المترجم له مديرا وأستاذا وعكف على التّأليف في مختلف العلوم الإسلاميّة .
وفاته :
بعد أن حجّ سنة 1377 وافته المنية في الثامن عشر من ذي الحجة عام 1377 بمكّة المكرّمة ، وهو في ريعان شبابه ودفن في بلد اللّه الحرام ، رحمه اللّه وأسكنه فسيح جناته .
وحينما وصل خبر وفاته إلى زملائه وتلاميذه ، كان وقعها شديدا عليهم ، فلقد خسروا رجلا يفتدى بالرجال ، وعلما لم تعرف المنطقة مثله من الأعلام ، وقد رثاه بعض تلاميذه رثاء رائعا من ذلك قول أحدهم :