إليه من دروس بسرعة ، ومكث على هذه الحال حتّى توفي والداه في عام 1360 .
ومن ثمّ تفرغ للدراسة والتّحصيل ولازم شيخه القرعاوي ، فبرز في دراساته وأثمر وأجاد الشعر والنثر ، فكان كما قال عنه شيخه : ليس له في وقته نظير بالتّحصيل والتّأليف والتعليم والإدارة في هذه المنطقة .
نشاطه العلمي وأعماله :
مكث حافظ رحمه اللّه على هذه الحالة من العلم والعمل على تحصيله ، وفي سنة 1362 طلب الشّيخ عبد اللّه القرعاوي من تلميذه حافظ الحكمي أن يؤلف كتابا في التّوحيد يشتمل على عقيدة السلف الصالح نظما ، تكون كاختبار له في الإجازة والتّحصيل ، فصنف كتابه :
« أرجوزة سلم الأصول إلى علم الأصول في توحيد اللّه واتباع الرسول صلّى اللّه عليه وسلم » ، ثمّ تابع تصانيفه بعد ذلك ، فصنف في الفقه وأصوله ، وفي التّوحيد وفي السيرة النبوية ، والمصطلح ، والفرائض ، وغير ذلك نظما ونثرا ، وقد طبع أكثرها على نفقة الحكومة ، أيّدها اللّه بنصره .
ثم قام الشّيخ القرعاوي ببعض جولات للمدارس الّتي أسّسها في القرى المجاورة ، وجعل حافظا خلفا له في الإشراف على التعليم والإدارة .
وسار الشّيخ حافظ في ما أراد له شيخه سيرا حسنا ، ونهض