قال الشّيخ إبراهيم : « وقلت مادحا شيخنا ابن العمّ أحمد بن إبراهيم بن عيسى ، وكتب بها إليه من أشيقر ، وهو إذ ذاك في مكّة المشرفة في 24 / 3 / 1305 وهي قصيدة منها :
إمام حوى علما وحلما وعفّة * وزهدا ونسكا فضله ليس يجحد
غزير المعاني لوذعيّ مهذب * أديب أريب ألمعيّ مسدد
أزاح قتام الشرك منه بنبذة * لها الوحي ردء والحديث مؤيد
بقيت ابن إبراهيم للدّين ناصرا * تناضل عن دين الرّسول وتنهد
وقال مادحا أيضا :
هو الفتى نجل إبراهيم من فخرت * به العلوم على التفصيل والجمل
هو الإمام الفقيه الحبر قدوتنا * أكرم به من إمام سيّد بطل
مؤيّد راسخ في العلم متّبع * إثر المطهّر طه خاتم الرّسل
وقال فيه : شيخنا الإمام العلّامة الحبر البحر الفهامة نهج الرعيل الأول الفالح فخر العلماء والمدرسين وعين الفقهاء والمحدّثين القاضي ابن العم الشّيخ أحمد بن إبراهيم بن عيسى . اه .
وأختم هذه التّرجمة بما ذكره الشّيخ عبد اللّه البسّام في كتابه « 1 » في ترجمة الشّيخ أحمد بن عيسى قال : حدثني الشّيخ الوجيه الأفندي محمّد حسين نصيف - رحمه اللّه تعالى - ، قال لي : كان الشّيخ أحمد ابن عيسى يشتري الأقمشة من جدة من الشّيخ عبد القادر بن مصطفى
هامش
( 1 ) « علماء نجد خلال ثمانية قرون » ( 1 / 438 ) .