وقيل إن ابن ( آل ) سيد توفى سنة 382 / 992 ( 2 ) بقرطبة .
مصادر ترجمته :
جذوة المقتبس للحميدي 110 ؛ بغية الملتمس للضبى 159 ؛ الصلة لابن بشكوال 14 ؛ ابن الفرضي « 157 » 2 / 69 ؛ إرشاد الأريب لياقوت 1 / 364 ( احمد ) ، 6 / 265 ( محمد ) ؛ إنباه الرواة للقفطى 1 / 30 - 31 ( أحمد ) ، 4 / 186 - 187 ( ابن سيد ) ؛ الوافي بالوفيات للصفدي 1 / 334 ( محمد ) ، 6 / 198 ( أحمد ) ، بغية الوعاة للسيوطي 4 ( محمد ) ، 126 ( أحمد ) . - معجم المؤلفين لكحالة 1 / 132 - 133 ، 8 / 190 ( محمد ) .
وله « كتاب السماء والعالم ( في اللغة ) » ، وتذكره المصادر باسم « كتاب العالم » « 158 » ، وهو كتاب في اللغة مرتب على الموضوعات ، قيل إنه كان في نحو مائة مجلد ( أو في أربعين مجلدا على ما في إنباه الرواة للقفطى 2 / 334 ، 4 / 187 ) . « بدأ فيه بالفلك وختم بالذرّة » .
وقد وصل إلينا منه السفر الثالث مشتملا على أجزاء / في خلق الإنسان وصفاته ، ومنقسما إلى فصول كثيرة ويشابه كتاب « المخصص » لابن سيده ، الذي يجوز أنه احتذى مثاله . وينقل عن كثير من أهل اللغة المعروفين ، نحو الخليل بن أحمد أو صاحب العين ( كثيرا ) ، وأبى عبيدة ، والأصمعي ، وأبى عبيد القاسم بن سلام ( كتاب المصنّف ص 170 ) ، وأبى زيد الأنصاري ، وأبى عمرو الشيباني ، والفراء ، والكسائي ، وابن الأعرابي ، وثعلب ، وابن كيسان ، وابن السكيت ( كتاب الألفاظ ص 199 ) ، وابن قتيبة ، وابن دريد ( كثيرا ) . ونقل عنه الفهري باسم مؤلفه : « محمد بن أبان » في تحفة المجلد الصريح ص 41 ، 44 ، 64 ، 68 ، 73 ، 99 ، 108 ، 109 ، 111 ، 115 ، 146 ، 148 ، 163 .
هامش
( 157 ) التاريخ الذي ذكره ابن الفرضي والمصادر التي تابعته ، وهو سنة 354 / 965 ، لا يصدق على مؤلف « كتاب السماء والعالم » .
( 158 ) نسب خطأ إلى ابن سيده في إرشاد الأريب لياقوت 5 / 85 ؛ نفح الطيب ، تحقيق إحسان عباس ، 3 / 173 ، 192 ، انظر تاريخ التراث العربي 7 / 364 .