تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ التراث العربي — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦

مصادر ترجمته :

ابن الفرضي 2 1 / 408 ؛ طبقات النحويين للزبيدى 327 ؛ بغية الوعاة للسيوطي 377 . ويبدو أن له كتابا في الأمثال ، نقل عنه أبو عبيد البكري في « فصل المقال » 69 ، 440 ، 466 ( راجع
Sellheim , Sprichworter 99 - 100
) . /

أبو علي القالى

هو إسماعيل بن القاسم بن عيذون ، ولد بمنازجرد سنة 280 / 893 . رحل سنة 303 إلى الموصل ، فسمع من أبى يعلى الموصلي ، ثم قصد بغداد بعد عامين . وكان من أساتذته هنالك ابن دريد ، وأبو بكر بن الأنباري ، ونفطويه ، وأبو بكر بن السراج ، والزجاج ، والأخفش الأصغر ، وابن درستويه ، وابن مجاهد المقرئ . وفي سنة 328 / 940 غادر بغداد ، ووافى قرطبة سنة 330 / 942 حيث أقام بها إلى وفاته سنة 356 / 967 . ويعد أبو علي القالى من أشهر لغويى الأندلس . وفيها صنّف أهم كتبه . وكان اهتمامه باللغة يفوق اهتمامه بالنحو ( انظر فصل النحو ) . هذا وقد نال شهرة كبيرة في الأدب ( انظر فصل الأدب ) بكتابه « الأمالي » . ولأبى على القالى دور خاص في تطور علوم اللغة والأدب ، وذلك بإدخاله عددا كبيرا من مؤلفات علماء المشرق إلى الأندلس لأول مرة .

مصادر ترجمته :

طبقات النحويين للزبيدى 202 - 205 ؛ ابن الفرضي 2 1 / 83 - 84 ؛ جذوة المقتبس للحميدي 154 - 158 ؛ بغية الملتمس للضبى 216 - 219 ؛ ابن خلكان 1 / 92 - 93 ؛ إرشاد الأريب لياقوت 2 / 351 - 354 ؛ إنباه الرواة للقفطى 1 / 204 209 ؛ مسالك الأبصار لابن فضل اللّه 4 / 238 - 239 ؛ بغية الوعاة للسيوطي 198 . -
تاريخ التراث العربي — صفحة 486 | فؤاد سزگين