1 - تمحل الأعذار إلى حد
الجرأة على الزهراء ( عليها السلام ) . .
قال المالكي :
الأخ المحترم هادي العاملي .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . .
سأجيب على نقاطك باختصار ومثلما تنطلق من قناعات فأنا انطلق من قناعات كذلك ، وما تسمح به لنفسك فاسمح به للآخرين ، لا بد أن نحكم بالإسلام لمن أخطأ في حق فاطمة الزهراء أو أخطأ في حق أبي بكر فلا يوجد سني أو شيعي - إذا كان مؤمناً - عاقلا وهو يريد مخالفة النصوص الشرعية .
لكن أخي هذه اختلافات يبني كل طرف على أدلة ويضخمها ويقلل أدلة الطرف الآخر .