2 - رمتني بدائها وانسلت . .
وكان الرد على المالكي كما يلي :
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله ، والصلاة والسلام على محمد وآله . .
وبعد . .
فقد اطلعنا على إجابة حسن بن فرحان المالكي على الأخ تكبيرة العرش ، فوجدناه يطعن على الشيعة ، وينسبهم إلى التحريف ؛ ولكن مع الاعتذار ! ! ثم أمعنا النظر في إجابة المالكي على السؤال المطروح فوجدناها غير دقيقة ، وتحمل التجني وذلك لما يلي :
إن السؤال والإجابة كانا حول المتعة في رواية عمران بن الحصين الواردة في البخاري . فادعى المالكي أن الرواية ناظرة لمتعة الحج ، لذكر البخاري لها في ذلك المورد إلخ . .
ونقول : إن لنا على كلامه ملاحظات هي :