تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفلا تذكرون — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣

الموضوعات والوضاعين والكتب المزورة وعد في ص 419 - 424 مائة باب - أكثرها في الفقه - وقال بعد كل باب : لم يصح فيه حديث . أو : ليس فيه حديث صحيح . وما يقرب من ذلك . وعد ابن الحوت البيروتي في ( أسنى المطالب ) ما يربو على ثلاثين مبحثاً مما يرى الأحاديث الواردة فيه باطلاً لم يصح شيء منها . ويعرب عن كثرة الموضوعات اختيار أئمة الحديث أخبار تآليفهم الصحاح والمسانيد من أحاديث كثيرة هائلة والصفح عن ذلك الهوش الهائش . قد أتى أبو داود في سننه بأربعة آلاف وثمان مائة حديثٍ وقال : انتخبته من خمسمائة ألف حديث ( 1 ) ، ويحتوي صحيح البخاري من الخالص بلا تكرار ألفي حديث وسبعمائة وواحد وستين حديثاً اختاره من زهاء ستمائة ألف حديث ( 2 ) ، وفي صحيح مسلم أربعة آلاف حديث أصول دون المكررات صنفه من ثلاثمائة ألف ( 3 ) وذكر أحمد بن حنبل في مسنده ثلاثين ألف حديث وقد انتخبه من أكثر من سبعمائة وخمسين

هامش
( 1 ) طبقات الحفاظ للذهبي ج 2 ص 154 ، وتاريخ بغداد ج 9 ص 57 ، والمنتظم لابن الجوزي ج 5 ص 97 . .
( 2 ) تاريخ بغداد : ج 2 ص 8 وإرشاد الساري 1 ص 28 ، صفة الصفوة 4 ص 143 .
( 3 ) المنتظم لابن الجوزي 5 ص 32 ، طبقات الحفاظ للذهبي 2 ص 151 / 157 ، شرح صحيح مسلم للنووي ج 1 ص 32 .