1 - الحافظ أبو جعفر أحمد بن صالح المصريّ ، المتوفّى ( 248 ) ، شيخ البخاري في صحيحه ونظرائه ، المجمع على ثقته . رواه بطريقين صحيحين عن أسماء بنت عميس ، وقال :
لا ينبغي لمن كان سبيله العلم التخلّف عن حفظ حديث أسماء الّذي روي لنا عنه صلّى اللّه عليه وآله ؛ لأنّه من أجلّ علامات النبوّة « 1 » .
2 - الحافظ أبو القاسم الطبراني ، المتوفّى ( 360 ) . رواه في معجمه الكبير « 2 » ، وقال : « إنّه حسن » .
3 - الحفاظ أبو بكر البيهقي ، المتوفّى ( 458 ) . رواه في الدلائل ، كما في فيض القدير للمناوي « 3 » .
4 - أبو المظفّر يوسف قزأوغلي الحنفيّ ، المتوفّى ( 654 ) . رواه في التذكرة « 4 » .
ثمّ ردّ على جدّه ابن الجوزي وقال ما ملخّصه :
قول جدّي بأنّه موضوع دعوى بلا دليل . وقدحه في رواته لا يرد ؛ لأنّا رويناه عن العدول الثقات الّذين لا مغمز فيهم .
والمراد منه حبسها ووقوفها عن سيرها المعتاد لا الردّ الحقيقي . ولو ردّت على الحقيقة لم يكن عجبا ؛ لأنّ ذلك يكون معجزة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وكرامة لعليّ عليه السّلام . وقد حبست ليوشع بالإجماع ، ولا يخلو إمّا أن يكون ذلك معجزة لموسى أو كرامة ليوشع ؛ فإن كان لموسى فنبيّنا صلّى اللّه عليه وآله أفضل منه ، وإن كان ليوشع فعليّ عليه السّلام أفضل من يوشع ؛ قال صلّى اللّه عليه وآله : « علماء امّتي كأنبياء بني إسرائيل » . وهذا في حقّ الآحاد فما ظنّك بعليّ عليه السّلام ؟
ثمّ استدلّ على فضل عليّ عليه السّلام على أنبياء بني إسرائيل ، وذكر شعر الصاحب
هامش
( 1 ) - حكاه عنه الحافظ الطحاوي في مشكل الآثار [ 2 / 11 ] وتبعه جمع آخرون كما يأتي .
( 2 ) - المعجم الكبير [ 24 / 145 ، ح 382 ] .
( 3 ) - فيض القدير 5 : 440 .
( 4 ) - تذكرة الخواصّ : 30 [ ص 49 ] .