اللّه وسنّة نبيّهم » .
[ بيان كذب ابن تيمية في كتابه منهاج السنّة ]
وقال ابن تيميّة في كتابه منهاج السنّة « 1 » :
لم يكن أبو بكر وعمر ولا غيرهما من أكابر الصحابة يخصّان عليّا بسؤال ، والمعروف أنّ عليّا أخذ العلم عن أبي بكر !
الجواب : إنّ الخليفة أخذ العلم عن أناس من الصحابة حيث كان يفقد ما عندهم من الفقه ، وفيهم من لم يعرف بالعلم .
وقبل هؤلاء مولانا أمير المؤمنين عليّ صلوات اللّه عليه ، وأخذ الخليفة عنه أكثر من غيره كما ذكرنا شطرا من ذلك في كتابنا تلخيص الغدير « 2 » ؛ ولهذا أكثر من قوله : لولا عليّ لهلك عمر .
وقوله : لولا عليّ لضلّ عمر « 3 » .
وقوله : أللّهمّ لا تبقني لمعضلة ليس لها ابن أبي طالب .
وقوله : لا أبقاني اللّه بأرض لست فيها يا أبا الحسن .
وقوله : أللّهمّ لا تنزل بي شديدة إلّا وأبو حسن إلى جنبي .
وقوله : كاد يهلك ابن الخطّاب لولا عليّ بن أبي طالب .
وقوله : أعوذ باللّه من معضلة لا عليّ بها .
وقوله : عجزت النساء أن تلدن مثل عليّ بن أبي طالب ، لولا عليّ لهلك عمر .
وقوله : ردّوا قول عمر إلى عليّ ، لولا عليّ لهلك عمر .
وقوله : لا أبقاني اللّه بعد ابن أبي طالب .
وقوله : يا أبا الحسن ! أنت لكلّ معضلة وشدّة تدعى .
وقوله : هل طفحت حرّة بمثله وأبرعته ؟ !
وقوله : هيهات هناك شجنة من بني هاشم ، وشجنة من الرسول ، وأثرة من علم يؤتى لها ولا يأتي ، في بيته يؤتى الحكم .
هامش
( 1 ) - منهاج السنّة 3 : 128 .
( 2 ) - راجع تلخيص الغدير / 532 - 602 .
( 3 ) - تمهيد الباقلّاني : 199 .