حياتها كرامة لها 114
لمّا ماتت وهو لم يبايع أبا بكر انصرف الناس عن ذلك الاحترام ليدخل فيما دخل فيه الناس ولا يفرّق جماعتهم 114
2 - في صحيح البخاري عن محمّد بن الحنفيّة : « قلت لأبي : أيّ الناس خير بعد رسول اللّه ؟
قال : أبو بكر . . . قلت : ثمّ أنت ؟ قال : ما أنا إلّا رجل من المسلمين » ! 114
3 - 10 - أحاديث أخرى في فضائل الخلفاء يعزى إلى عليّ عليه السّلام 114 - 115
ما اختلفوا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
11 - ذكر بعض نزول قوله تعالى :
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ . . .
في أبي بكر حين تصدّق بأربعين ألف دينار ، تجاه ما أخرجه الحفّاظ من نزولها في عليّ أمير المؤمنين 115 - 116
حول « جيش العسرة » 117
12 - قال الذهبي : « إنّ النبيّ من أوّل ما أوحى إليه آمن به خديجة وأبو بكر . . . » 117
13 - عن جابر بن عبد اللّه : « نهض النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إلى عثمان فاعتنقه ، وقال : أنت وليّي في الدنيا والآخرة » ! 117
الغرابة في هذه المماثلة والولاية المنبعثة عنها في الدنيا والآخرة ليست بأقلّ من الرفاقة الّتي أسلفنا القول فيها 118
من المؤسف جدّا المقارنة بين رسول العظمة وبين من لم يقم الصحابة الأوّلون له وزنا 112
حول قوله : « جزاء سنمّار » 120
لفت نظر : وضعت يد الأمانة الخائنة على ودائع الإسلام هذه الرواية تجاه ما صحّ عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله من قوله لعليّ عليه السّلام : « أنت وليّي في الدنيا والآخرة » 120
جمع من الحفّاظ والمؤلّفين الّذين ذكروا هذه الرواية 120 - 121
14 - أعطى معاوية سمرة بن جندب من بيت المال أربعمئة ألف درهم على أن يخطب في أهل الشام بأنّ قوله تعالى :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا . . .
نزلت في عليّ ابن أبي طالب ، وأنّ قوله تعالى :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ
نزل في ابن ملجم أشقى مراد 121
15 - 24 - مناقب أخرى وضعوا لأنفسهم 121 - 126
حول « جنّة عدن » 121 - 122