- 18 - إنكار إسلام والده عليه السّلام ما أسلم أبو مهاجر إلّا أبو بكر :
إسلام والدي أبي بكر : 100
أحقّا هما أسلما ؟ فضلا عن أن يخصّ بهما الإسلام من آباء المهاجرين وامّهاتهم 101
إتيانه إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله - على فرض تسليمه - لم يكن إلّا لاسترداد ما أخذه المسلمون من ابنته من الطوق 102
لو كان له إسلام ثابت وكان إتيانه للإسلام لكان يعيد زيارته صلّى اللّه عليه وآله مرّة بعد أخرى 104
ولو كان له إسلام لكان يروي عنه صلّى اللّه عليه وآله ولو حديثا واحدا 104
اسلام امّ أبي بكر 104
أبو بكر وأبواه في القرآن 105 - 108
الغاية للقالة :
القوم لمّا عجزوا عن الوقيعة في الولد [ عليّ عليه السّلام ] فوجّهوها إلى الوالد أو الوالدين . وجرّوا ذلك إلى والدي النبيّ صلّى اللّه عليه وآله 108
- 19 - إنكار أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ينكح عليّا ابنته حبّا
كان المغيرة بن شعبة لمّا ولي الكوفة ، كان يقوم على المنبر ويخطب وينال من عليّ عليه السّلام ويلعنه ويلعن شيعته وكان يقول : إنّ عليّا لم ينكحه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ابنته حبّا ولكنّه أراد أن يكافئ بذلك إحسان أبي طالب إليه 110
ثانيا - جعل مناقبه عليه السّلام ومناقب أهل بيته لأنفسهم
الكذب عليه : أكثر الوضّاعون في الكذب على سيّد العترة أمير المؤمنين حتّى قال عامر بن شراحيل : « أكثر من كذب عليه من الامّة الإسلاميّة هو أمير المؤمنين عليه السّلام » 113
إليك نماذج ممّا يعزى إليه : 107
1 - ثناء أمير المؤمنين عليه السّلام على الخليفة :
نسب إلى عليّ عليه السّلام أنّه قال : « لمّا قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله نظرنا في أمرنا فوجدنا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قد قدّم أبا بكر في الصلاة ؛ فرضينا لدنيانا من رضي رسول اللّه لديننا ؛ فقدّمنا أبا بكر » 113
« كان لعليّ عليه السّلام جهة حياة فاطمة » ؛ جهة أي جاه واحترام . كان الناس يحترمون عليّا في
سلسلة الغدير الموضوعية ( علي عليه السلام سيد المظلومين ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 214
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٢١٤