فهرس المحتوى
أوّلا - تكذيب مناقبه عليه السّلام - 1 - إنكار ولايته عليه السّلام قال ابن عبد ربّه : « محنة الرافضة محنة اليهود ؛ قالت اليهود : لا يكون الملك إلّا في آل داود وقالت الرافضة : لا يكون الملك إلّا في آل عليّ بن أبي طالب » 5
عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « إنّي تارك فيكم الثقلين ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي ، كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي ، وإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض » 5
معنى الثقلين 5
قال الإمام الزرقاني : « هذا الخبر يفهم وجود من يكون أهلا للتمسّك به من عترته في كلّ زمن إلى قيام الساعة حتّى يتوجّه الحثّ المذكور على التمسك به ، كما أنّ الكتاب كذلك » 6
عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « من سرّه أن يحيا حياتي ، ويموت مماتي ، ويسكن جنّة عدن غرسها ربّي ، فليوال عليّا من بعدي ، وليوال وليّه ، وليقتد بأهل بيتي من بعدي ، فإنّهم عترتي خلقوا من طينتي . . . » 6
« إنّما مثلي ومثل أهل بيتي كسفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلّف عنها غرق » 6 - 7
عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق ، وأهل بيتي أمان لامّتي من الاختلاف . . . » 7
وقال ابن تيميّة في منهاجه : « محنة الرافضة محنة اليهود ؛ قالت اليهود : لا يصلح الملك إلّا في آل داود ، وقالت الرافضة : لا تصلح الإمامة إلّا في ولد عليّ » 7
تكذيب ابن تيميّة نزول :
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ
في عليّ ، وجوابه 8
من أراد المناقشة في هذا الحديث من المتكلّمين ، قصرها على الدلالة فحسب من دون أيّ غمز في السند 9
أسماء جمع ممّن أخرج الحديث أو أخبت إليه 9 - 10
كيف صحّ أن يكون لعليّ رضي اللّه عنه واللفظ لفظ جماعة ؟ 9
لفظ الحديث 10