2 - الحسن بن اللؤلؤي الكوفي : قال يحيى بن معين : « كذّاب » .
وقال أبو داود : « كذّاب غير ثقة » .
وقال أحمد بن سليمان : « رأيته يوما في الصلاة وغلام أمرد إلى جانبه في الصفّ ، فلمّا سجد مدّ يده إلى خدّ الغلام فقرصه ؛ فلا احدّث عنه » .
وقال النسائي « 1 » : « ليس بثقة ولا مأمون » « 2 » .
إقرأ واحكم . أتخفى هذه كلّها على مثل الحاكم والذهبي ؟ ! لا ها اللّه .
2 - أخرج الحاكم في المستدرك « 3 » عن أبي العبّاس محمّد بن يعقوب ، قال :
حدّثنا محمّد بن إسحاق الصغاني ، حدّثنا حسين بن محمّد المروزي ، حدّثنا عبد اللّه بن عبد الملك الفهري ، حدّثنا القاسم بن محمّد بن أبي بكر ، عن أبيه عن أبي بكر رضي اللّه عنهم قال : « جئت بأبي أبي قحافة إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فقال :
هلّا تركت الشيخ حتّى آتيه . فقلت : بل هو أحقّ أن يأتيك . قال : إنّا لنحفظه لأيادي ابنه عندنا » .
وذكره الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد « 4 » فقال : « رواه البزّار وفيه عبد اللّه ابن عبد الملك الفهري ولم أعرفه » .
وقال الذهبي في تلخيص المستدرك « 5 » : « عبد اللّه منكر الحديث » .
وقال الذهبي في تلخيص المستدرك في تعقيب هذه الرواية : « القاسم لم يدرك أباه ولا أبوه أبا بكر » « 6 » .
هامش
( 1 ) - كتاب الضعفاء والمتروكين [ ص 89 ، رقم 158 ] .
( 2 ) - ميزان الاعتدال 1 : 228 [ 1 / 491 ، رقم 1849 ] ؛ لسان الميزان 2 : 208 [ 2 / 260 ، رقم 2449 ] .
( 3 ) - المستدرك على الصحيحين 3 : 244 [ 3 / 272 ، ح 5065 ] .
( 4 ) - مجمع الزوائد 9 : 50 .
( 5 ) - تلخيص المستدرك [ 3 / 272 ، ح 5065 ] .
( 6 ) - [ وقبلها : « عبد اللّه بن عبد الملك منكر الحديث » ] .