تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ التراث العربي — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
نتمسك جدّا بالخيوط الواهية للرواية التاريخية الأدبية ونحكم متقيدين أكثر مما ينبغي بقاعدة «
q uodnonestinactis , nonestinmundo
« 1 » » . ( 1 ) يبين ما جاء في هذا الكتاب عدم صواب الرأي الذي يصنف شخص جابر وأعماله في بدايات العلم العربي ، فالقرن الهجري الثاني يمثل حقبة ، ألف فيها المؤرخون واللغويون وغيرهم من العرب ، ألفوا اعتمادا على ما توافر من كتب متخصصة «
monographien
» عديدة ، كتبا منهجية غزيرة . لهذا ينبغي أن ينظر إلى قدرة جابر الإنتاجية على أنها استمرار وختام ذروة النشاط العلمي الطبيعي والفلسفي للشعوب الهلينية ، الشيء الذي توضحه أفضل ما توضحه المصادر والبيانات الموجودة في مجموع جابر . ( 2 ) لقد سبق ل روسكا أن طرح سؤالا مشابها ، ذكر جوابه آنفا « 2 » . أما أنا فإني أقتبس ما ذكره
h . corbin
مكتفيا به ردا على هذا السؤال بدلا من أن أسرد أسماء علماء عرب آخرين امتازوا بالقدرة الإنتاجية المذهلة :
' ' ilestvraique , parmicestraites , certainsrepresen teraientpeut - etreplu - sieurscentainesd epagesimprimees , maisnombred'autr essereduisentaux proportionsmonum entalesdel'oeuvr ed'unibn'arabi , ilneseraitpasmat e - riellementimposs iblequ'unseulecr ivaineutpulesred iger . ' '
« 3 » ( 3 ) أما الزعم بأن كتب جابر تقتضي أن يكون قد سبقها استيعاب كامل العلم اليوناني في الإسلام ، فلا يتفق ، لامع النتائج الموضحة في كتاب كراوس نفسه ولا مع مجرى تطور العلوم الإسلامية . فكراوس ذاته لم يتمكن من اكتشاف سوى بعض الكتب
هامش
( 1 )archivf . gesch . d . math . 11 / 1929 / 259 .( 2 ) انظر قبله ص 247 - 248 . ( 3 )lelivreduglorieu xdejabiribnhayya nin : eranos - jahrbuch 18 / 1950 / 53 .