تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ التراث العربي — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦

15 - « كتاب في علل القوى المنسوبة إلى الكائنات العلوية » :

ذكره الكندي في ملاحظاته على
nikomachos
بمناسبة الأعداد المقابلة للكواكب التسعة ، المصدر عبارة عن شرح عبري مترجم حول
nikomachos
( انظر الاقتباسات في المجلة المخصصة لعلوم الديانة اليهودية
iii
، 201 » [ شتاين شنايدر : ترجمات عربية
ar . ubers .
ص 28 ( 66 ) ] . يرجع إلى كراوس
i
، 44 ، 86 ، إذا ما أريد اقتباسات أخرى لجابر ( في « كتاب العلم المخزون » ذكر أفلاطون وسقراط ) ،
i
، 114 ( في كتاب النحاس ) ،
i
، 126 ( يذكر جابر علما لأفلاطون ) ،
i
، 136 ( يذكره جابر على أنه أفلاطون الأكبر ) ،
ii
، 104 ( تأثير كتاب النواميس على الصنعة ، أو نواميس جابر ) ،
ii
، 54 ( يذكر جابر هنا تصعيدا للزئبق لأفلاطون ) . يراجع
siggel
ج 3 ، 49 بخصوص اقتباسات أخرى ؛ وانظر كذلك ص 354 من هذا الكتاب .

أرسطاطاليس

كان للأفكار الأرسطوطاليسية ، الأصيلة منها والمنسوبة إليه ، تأثيرها البالغ على الكيمياء أو السيمياء العربية ، ويظهر أن جابرا عرف من كتب أرسطوطاليس الأصيلة أكثر مما عرف من المزيفة . بالرغم من التباين الأساسي ، فقد اشتق جابر نظريته في العناصر من نظرية أرسطوطاليس ( كراوس
ii
، 163 ، 164 ) ، ذكر من أجل ذلك : الطبيعة وكتاب الكون والفساد (
physik , degenerati oneetcorruptione
) وكتاب الآثار العلوية (
meteorologie
) و « كتاب السماء والعالم » (
decoelo
) ذكرها في أجزاء متنوعة من مجموعه ( كراوس
ii
، 163 ، 320 - 322 ) . كما استخدم جابر جزءا عظيما من ال
organon
في كتبه المتعلقة بالميزان . فهو يذكر المقولات (
diekategorien
) و « التأويل » (
diehermeneutik
) والتحليل الأول والثاني (
d ieersteundzweite analytik
) وغالبا ما يذكر في كتابه « كتاب البحث » المقولات والجدل (
topik
) ولكن في كثير من الأجزاء عن طريق شرح الإسكندر الأفروديسي (
vonaphrodisias
) . من