مفتوح للغادي والبادي ، وواضح منهما أنهما معاصران لقائل هذه الأبيات ، فلا تنطبق على الإمامين عليهما السلام .
الشيخ صالح التميمي
ترجمه في ص 207 وما بعدها ، وذكر أنه ولد سنة 1218 ، والصواب أنه ولد في حدود سنة 1190 ، أو سنة 1189 ، كما جاء في ج 3 من شعراء الحلة ص 142 ، يؤيد هذا اسناد داود باشا إليه رياسة ديوان الإنشاء العربي سنة 1242 ، كما ذكره في ترجمته في الكتاب المذكور ، فإذا أخذنا بالتاريخ السابق ، كان معناه أن التميمي تولى المنصب في سن مبكرة ، وهو ما يستبعد عادة .
الشيخ صالح طعان
ترجمه في ص 245 ، رقم 7355 ، تحت عنوان : الشيخ صالح بن أحمد ابن صالح بن طعان البحراني ، وأرّخ وفاته بسنة 1333 ، وقد أعاد ترجمته في ج 45 ص 241 ، رقم 10259 ، تحت عنوان الشيخ محمد صالح ، وذكر له نفس النسب ، وأرّخه بنفس التاريخ .
الشيخ صالح النجفي
ترجمه في ص 247 ، رقم 7358 فقال : الشيخ صالح بن الشيخ قاسم النجفي .
من أدباء النجف وشعرائها ، ولما حج الشيخ طالب البلاغي هنأه السيّد صالح القزويني بموشحة قرضها أدباء العراق ، ومنهم المترجم فقال :
صاغ في جوهر النظام عقودا * راق كالدر سمطها منضودا شهدت بالعلى له وأقامت * لعلاها منه عليه شهودا انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : كرر ترجمته في ص 248 ، رقم 7359 فقال :
الشيخ صالح بن قاسم بن محمد بن أحمد الحويزي النجفي الشهير