عليه وردّ الأمر إلى محمد بن محمد بن زيد بن علي ( ع ) له كتاب الحج يرويه كله عن موسى بن جعفر عليه السلام ، انتهى ملخصا .
أقول : تناقضت أوصافه هنا ، فيعد أن كان بهذه المرتبة من الزهد والعبادة ومختصا بالإمامين عليهما السلام ؟ كيف يرد الأمر إلى محمد المذكور ؟ وظاهر كلام النجاشي يدل على كونه زيديا ، لكن يستبعد هذا منه بعد أن كان مختصا بالإمامين عليهما السلام ، كما يستبعد جدا أن لا يؤثرا عليه ولا يقنعاه بإمامتهما ، خاصة بعد أن كان أزهد آل أبي طالب واعبدهم .
وقد ذكره في عمدة الطالب وذكر عنه العكس من ذلك ، فقد قال :
كان ورعا من أهل الفضل والزهد ، وكان هو وزوجته أم سلمى بنت عبد اللّه بن الحسين يقال لهما : الزوج الصالح ، وكان مستجاب الدعوة ، وكان محمد بن إبراهيم طباطبا بالكوفة قد أوصى إليه فإن لم يقبل فلأحد ابنيه محمد وعبيد اللّه ، فلم يقبل وصيته ، ولا أذن لابنيه في الخروج ، انتهى .
فيبدو أن ما ذكره هنا هو أقرب إلى الواقع ، حيث أنه يتوافق مع أوصافه من الزهد والورع .
علي بن سليمان الشيباني
ترجمه في ص 198 ، وذكر نسبه هكذا : علي بن سليمان بن الحسن بن جهم بن بكير بن أعين أبو الحسن الزراري ، انتهى .
أقول : سها في تعبيره عنه بالزراري ، لأن هذه النسبة إلى زرارة بن أعين ، والمترجم له هو من نسل أخيه بكير بن أعين .
علي بن إبراهيم الجواني
ترجمه في ص 200 ، وذكر نسبه على هذه الصورة : علي بن إبراهيم بن محمد بن الحسن بن محمد بن عبد اللّه بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام أبو الحسن الجواني .
أقول : حصل نقص في هذا النسب ، وهو من النسّاخ قطعا ، فعبد اللّه