الشيخ يوسف البحراني
ترجمه في ص 91 ، وذكر أنه توفي في حدود سنة 1155 ، وعلق الناشر أنه أرخ وفاته في الطليعة بحدود سنة 1200 ، والتاريخ الثاني أقرب للصواب ، فقد ذكر في ترجمته أنه كان له حفيد يقيم في البصرة سنة 1325 ، وهذا ما يتوافق مع التاريخ الثاني ، حيث أنه يستبعد عادة بقاؤه حيا بعد وفاة جده بحدود مائة وسبعين سنة .
يوسف بن يحيى الأصفهاني
ترجمه في ص 96 فقال : في طريق الصدوق إلى أبي سعيد الخدري ، في وصية النبي ( ص ) لعلي ( ع ) غير مذكور مع جماعة ، قال الميرزا : كان بعضهم من العامة ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : لا يخفى أن كلمة [ غير ] هي زائدة ، وإذا كان بعضهم من العامة لا يبعد أن يكون هو واحد منهم ، فكيف مع ذلك أورده ؟
الشيخ يونس الجزائري
ترجمه في ص 96 ، وقد نسي ذكر مصدر ترجمته ، فقد ترجمه كذلك في أمل الآمل ج 2 ص 350 ، وفي الفوائد الرضواية ص 720 .
الشيخ يونس العاملي
ترجمه في ص 101 فقال : قتل سنة 1120 .
مذكور في بعض تواريخ جبل عامل المخطوطة ، قال المؤرخ الشيخ علي السبيتي العاملي في بعض مخطوطاته : فيها قتل الشيخ يونس من العلماء ، قتله الأمير حيدر ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : الصواب أنه أرّخ قتله بسنة 1130 ، كما يعلم من القسم المنشور من مخطوطة في المجلد الخامس من مجلة العرفان ص 21 وما بعدها .
عيون الحكم والمواعظ
ذكر هذا الكتاب مع عدة كتب في ص 118 وما بعدها ، تحت عنوان :