عليه ، والبراءة من عدوه وأهل حربه ، وإن هؤلاء الذي معه رؤوس أصحابه ، وعلى مثل رأيه ، انتهى .
وقد أورد على سبيل التفصيل أسماء الموقعين على هذه الشهادة ، وهم 47 شاهدا ، فجاء وائل بن حجر هذا السادس عشر منهم ، وذلك في ص 185 .
السيد الوائق باللّه الحسيني
ترجمه في ص 84 ، وذكر عن منتجب الدين أنه قال عنه : كان غير إمامي ، والصواب أنه قال : كان زيديا ، كما نقله عنه في أمل الآمل ج 2 ص 338 .
وكيع
ترجمه تحت هذا العنوان في ص 85 فقال : عده ابن رستة في الأعلاق النفسية من الشيعة ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : هذا الرجل من مشاهير محدثي أهل السنّة ، فعده في رجال الشيعة مما لا وجه له ، وايضاحا كذلك ننقل نبذة من ترجمته في تاريخ بغداد للخطيب ، ج 13 ص 466 وما بعدها ، وذلك بما يلي :
وكيع بن الجراح بن مليح أبو سفيان الرؤاسي .
ورد بغداد هو وعبد اللّه بن إدريس ، وحفص بن غياث وأراد الرشيد أن يولي أحدهم القضاء ، فامتنع عليه وكيع وابن إدريس .
أخبرنا محمد بن عبد اللّه بن أبان الهيتي : حدثنا أحمد بن سلمان النجاد : حدثنا محمد بن المثنى : حدثنا الأخنسي ، قال : سمعت يحيى بن يمان يقول : نظر سفيان إلى عيني وكيع فقال : ترون هذا الرؤاسي ؟ لا يموت حتى يكون له شأن .
وقال يحيى بن يمان : مات سفيان الثوري ، فجلس وكيع بن الجراح في موضعه .