وإذا كان شيعيا لم لم يترجمه النجاشي والشيخ في كتابيهما مع ما له من هذه المنزلة في العلم والأدب ، وقد ذكره ابن أبي الحديد في المجلد الثاني من شرح النهج ، عند ذكره لأخبار الخوارج ، آخر ص 143 فقال :
ونسب أبو العباس محمد بن يزيد المبرّد إلى رأي الخوارج ، لإطنابه في كتابه المعروف بالكامل في ذكرهم ، وظهور الميل منه إليهم ، انتهى .
ويؤيد ذلك قوله عن عبد اللّه بن أباض رأس الفرقة الأباضية ، وذلك في ج 2 من الكامل ص 179 ، وهو ما يلي :
قول عبد اللّه بن أباض أقرب الأقاويل إلى السنّة ، انتهى .
فهذا دليل يؤيد نسبته إلى الخوارج ، لكننا نقف موقف الحيرة حينما نراه يلعن ابن ملجم عند ذكره في كتابه الكامل ، وهذا ينفي كونه من الخوارج ، وعلى كل فمدحه لعبد اللّه بن أباض يخرجه من موضوع الكتاب .
الشيخ محمود بن أحمد الحويزي
ترجمه في ص 161 ، رقم 10868 فقال : ذكره في نشوة السلافة فقال : نبغ في الأدب ، وتتبع كلام العرب ، له نظم يعجب ، ونثر يطرب ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : أعاد ترجمته بعد هذه الترجمة مباشرة في الصفحة نفسها ، رقم 10869 ، تحت عنوان : الشيخ محمود الحويزي فقال :
ذكره جامع ديوان السيّد نصر اللّه الحائري فقال : صاحب المهابة والفصاحة والجود ، المولى الأمجد الأسعد الشيخ محمود ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
فينص على الإعادة والتكرار ، ترجمته في ماضي النجف وحاضرها ج 2 ص 190 ، فقد حوت جميع مضامين الترجمتين .