زائدة : متى كان الناس يشتمون الشيخين رضي اللّه عنهما ؟ ويمكن استفادة تشيعه من تأليفه في المناقب ، لأن المتعارف في مثل هذه العبارة التأليف في مناقب أهل البيت عليهم السلام واللّه أعلم ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : ذكره في ج 4 من قاموس الرجال ص 150 فقال :
قال الطبري في ذيله : أنه كان منحرفا عن علي عليه السلام ، وهو ثقفي يكنى أبا الصلت ، انتهى .
هذا إلى أن التزكية المنقولة في الترجمة ذاتها تشهد بخروجه من موضوع الكتاب .
الزبير بن سعيد الهاشمي
ترجمه في ص 168 فقال : الزبير بن سعيد بن سليمان بن سعيد بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب ابن هاشم نزيل المدائن . توفي سنة بضع و 150 .
في تهذيب التهذيب وميزان الذهبي : قال المروزي : أبا عبد اللّه « أحمد بن حنبل » عنه فلين أمره ، ابن معين : ثقة ، وقال مرة : ليس بشيء ، النسائي والساجي ضعيف ، الدارقطني : يعتبر به ، الحاكم : ليس بالقوي عندهم ، وذكره ابن حبان في الثقات ، ابن المديني : ضعيف .
وفي مسودة الكتاب : قال الزبير بن عبد المطلب :
ويذهب نخوة المختال عني * رقيق الحد ضربته صموت بكفي ماجد لا عيب فيه * إذا لقي الكتيبة يستميت ولم نجده في الصحابة ولعله المترجم ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : سكوت هؤلاء كلهم عن مذهبه دليل قوي على خروجه من موضوع الكتاب ، واللّه أعلم بحاله .
وعجيب احتماله كون الزبير بن عبد المطلب صاحب البيتين هو المترجم