الحسين اللؤلؤي ، حدثنا علي بن الحسن بن فضال ، عن غالب بن عثمان ، عن روح بكتابه ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : وأورده في ج 4 من قاموس الرجال ص 141 ، معلقا على ترجمته في تنقيح المقال فقال :
ثم قول النجاشي ( علي بن الحسين بن فضال عن غالب ) ليس بصحيح والصواب ( الحسن بن فضال عن غالب ) كما هو طريق المشيخة ، وفي رجال الشيخ والفهرست تصريحا وطريقا .
ثم جعله النجاشي شريك المعلى ولكن في باب أنصاف الكافي : ابن أخت المعلى ، والظاهر أن شريكه عوف بن عبد الرحيم لا هذا .
رياح بن الحارث النخعي
ترجمه في ص 147 فقال : في تهذيب الكمال : يقال أنه حج مع عمر ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وفي تهذيب التهذيب : قال العجلي : كوفي تابعي ثقة ، وفي تاريخ بغداد : رياح بن الحارث ، يقال أنه حج مع عمر بن الخطاب مرتين ، ورد المدائن ثم روى بسنده عن صدقة بن المثنى ، عن جده رياح بن الحارث : كنت عند منبر الحسن بن علي وهو يخطب بالمدائن فقال : ألا أن أمر اللّه واقع ، وإن كره الناس أني ما أحببت أن ألي من أمر أمة محمد ( ص ) مثقال حبة من خردل يراق فيه محجمة من دم ، مذ علمت ما ينفعني مما يضرني ، فالحقوا بطيّتكم ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : ليس في هذه الترجمة ما يدل على تشيعه ، وسكوت صاحب تهذيب التهذيب وصاحب تاريخ بغداد عن مذهبه أصبح ذا مفهوم معلوم .
الشيخ ريحان بن عبد اللّه الحبشي
ترجمه في ص 153 ، وقال في أول ترجمته ما يلي : توفي حدود 560 عالم فقيه محدث ، يروي عن الكراجكي وأبي الصلاح الحلبي ، انتهى كلام الأعيان .