يقول بجادة الطريقة ، ولما عزم مير قلي رضا بحكم أبيه نادر شاه على فتح ما وراء النهر أتى عند إرادة الحركة إلى مير شاهي واستمد منه فقال : إذا كان ذهابك للّه فاللّه معك ، وإلّا فلا تصل إلى مطلبك ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
فوجوه الاتحاد - كما ترى - واضحة لا تخفى ، ولا تختلف الترجمتان في سوى الاسم ، ولا يبعد أن يكون تقي الدين محمود قد حرف عن محمد تقي ، ويدل على ذلك تعبير صاحب رياض الجنة عنه - أثناء ترجمته - بمحمد تقي .
الشيخ محمد تقي الدورقي
ترجمه في ص 130 ، وتقدم اتحاده مع الشيخ شرف الدين الدورقي المترجم في ج 36 ، وذلك في ص 86 .
السيّد محمد تقي القزويني
ترجمه في ص 131 ، وتقدم اتحاده مع السيّد تقي القزويني ، المترجم في ج 14 ، وذلك في ص 262 من ج 2 .
آقا محمد تقي البهبهاني
ترجمه في ص 135 ، وقال في أوائل ترجمته ما يلي : آقا محمد تقي بن آقا محمد جعفر بن آقا محمد علي بن الوحيد البهبهاني .
توفي في 18 ربيع الأول سنة 1210 ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : وفاة الوحيد البهبهاني كانت سنة 1205 ، ولدى المقابلة بين التاريخين تظهر معاصرة جد الأب مع حفيد الابن ، فكيف يمكن توافق ذلك ؟
والصواب في تاريخ وفاة صاحب العنوان ، ما أرّخه به في الكرام البررة ، فقد ترجمه في ج 1 ص 210 ، وأرّخ وفاته بسنة 1299 .