ص 251 ، والظاهر أن باقيها منقول عن الفوائد الرضوية ص 430 .
معز الدين محمد الأصفهاني
ترجمه في ص 122 ، وتقدم اتحاده مع معز الدين محمد الأصفهاني المترجم في ج 43 ، وذلك في ص 297 .
مير شاهي
ترجمه في ص 124 ، رقم 9912 فقال : السيّد محمد تقي الرضوي ، المعروف بمير شاهي .
توفي في المشهد المقدس سنة 1150 ، ودفن بمقبرة قتلكاه .
كان واحد عصره في العبادة والرياضة والورع والزهد ، كما كان سميه المير خدائي المقدم ذكره ، إلّا أن المير خدائي كان أكثر تقيدا بظاهر الشريعة ومير شاهي بجادة الطريقة ، ويقال إن رضا قلي ميرزا ابن نادر شاه ، لما عزم على فتح ما وراء النهر بأمر أبيه ، جاء إليه واستمد منه البركة ، فقال : إذا كان سفرك هذا لوجه اللّه ، فاللّه معك ، وإلّا فلا تصل إلى مطلوبك ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : هذا متحد مع الذي ترجمه في ج 48 ص 14 وما بعدها ، رقم 10896 فقال :
المير تقي الدين محمد والمشهور بالشاهي ابن محمد باقر الرضوي ابن معز الدين محمد الرضوي النجفي أصلا والطوسي مولدا ومسكنا .
توفي في المشهد الرضوي ليلة الأضحى سنة 1150 ، ودفن في الحضرة المعروفة بقتلكاه .
عن صاحب رياض الجنة ميرزا حسن الزنوزي : أن مير محمد تقي المشهور بشاهي ، كان في العبادة والرياضة والورع والزهد أوحدي عصره ، يعد مثل مير خدائي ، إلّا أن مير خدائي مقيد بظاهر الشريعة أكثر منه ، ومير شاهي