الأول بينما نقل تعبير صاحب الرياض عنه بالأمير ، ولا يلقب عادة رجل واحد بهذين اللقبين .
يضاف إلى ذلك كله اختلاف الحدود الزمنية في تاريخ الثاني ، فتلمذه على المذكورين ينفي صحة هذا التاريخ ، لأن ولادة خليفة سلطان في سنة 1001 ، ووفاة الفندرسكي في سنة 1050 .
مع أعيان الشيعة الجزء الثامن والثلاثين
ابن الفوطي
كمال الدين أبو الفضل عبد الرزاق بن أحمد بن محمد الصابوني الشيباني المتوفي سنة 723 .
ترجمه في ص 4 وما بعدها ، نقلا عن رسالة الشبيبي ، ولم يذكر شيئا يدل على دخوله في موضوع الكتاب بل بالعكس ، فقد نقل في حقه كلام الذهبي في تذكرة الحفاظ ، وكلام ابن حجر العسقلاني في الدرر الكامنة ، ولم يشيرا إلى تشيعه ، الأمر الذي يخرجه من موضوع الكتاب .
وقد ذكر أنه توفي في بغداد ، ودفن بمقابر الشونيزية ، مقابر الصوفية والصالحين ، وهذا يؤيد كثيرا ما قلناه ، لأن هذه المقبرة لأهل السنّة ، والصوفية منهم ، فلو كان شيعيا لدفن في مقابر قريش القريبة من بغداد ، والتي هي مقبرة للشيعة ، حيث فيها مقام الإمام موسى الكاظم عليه السلام .
وتقدم الكلام عنه عند البحث حول ترجمته في الحقائق الراهنة ، حيث ذكرنا هناك أدلة أخرى على نفي تشيعه .
الشيخ عبد الرسول المازندراني
ترجمه في ص 20 ، رقم 7525 فقال : له الرسالة الشطرنجية ، طبعت سنة 1320 ، وترجمها إلى الفارسية ولده الشيخ علي بن عبد الرسول ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : أعاد ترجمته بعده مباشرة في نفس الصفحة ، رقم 7526 فقال :