شيبة ، والذي اسمه عبد اللّه بن محمد ، كما ستقف عليه عن الكلام حول ج 39 ، كما سها فحذف الكنية من أبي شيبة .
وقد ترجمه ابن سعد في طبقاته ج 6 ص 390 ، وذكر عنه ما هو واضح وصريح في نفي تشيعه ، وقد قال :
عبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر الكناني ، من أنفسهم ، مات سنة 181 ، في خلافة هارون ، وهو الذي صلّى على سفيان الثوري بالبصرة وكان خيّرا فاضلا صاحب سنة ، انتهى .
وواضح أنه لا يقدم للصلاة على سفيان الثوري لو كان شيعيا مع كثرة من في البصرة من أئمة أهل السنّة ، وكذلك وصفه له بصاحب سنة واضح كل الوضوع في نفي تشيعه .
ويلاحظ أن تاريخ وفاته متأخرة مائة سنة عما نقله الأعيان ، وهو الصواب قطعا لقرب عهد ابن سعد به وادراكه له ، فولادته في سنة 168 ، وو فاته في سنة 230 .
ابن الأخوة
ترجمه في ص 178 وما بعدها ، ولنقتطف من ترجمته ما يلي : عبد الرحيم بن أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن خالد الشيباني نزيل أصفهان ذكره العماد الكاتب في كتابه خريدة القصرة في أدباء العصر فقال كما حكي عنه :
الإمام الأوحد ، أفضل أهل الإسلام ، أوحد الدهر ، وأفضل العصر ، خصه ار العلم الكامل ، والأدب الشامل ، أعجوبة العراق ، وجوّابة الآفاق ، ضنّت بمثله الأعصار ، وطنّت بذكره الأمصار ، انتهى كلام الأعيان .
أقول . وقد ذكر في حقه كلام صاحب فوات الوفيات والذهبي في ميزانه وابن حجر في لسان الميزان ، وكلهم سكتوا عن مذهبه ، وهذا مع تفخيم العماد