أقول ذكره في ج 1 من قاموس الرجال ص 220 معلقا على ترجمته في تنقيح المقال وصحح هذه الجمل التي وردت في رجال الشيخ بما يلي :
ان هذين القولين غير متناسبين ، فأما الأول فمحرف له أصول ، وأما الثاني فمحرف : وروى عنه غير أصله .
إبراهيم الوطواط
ترجمه في ص 511 فقال : له مطلوب كل طالب ، من كلام علي بن أبي طالب ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : هذا الرجل خارج من موضوع الكتاب ، كما أن هذا الكتاب هو لرجل آخر ، كما فصلنا ذلك عند الكلام حول ترجمته في الثقات العيون ، فراجع .
الشيخ إبراهيم يحيى
ترجمه في ص 514 وما بعدها ، وأورد له مختارا كثيرا من أشعاره التي أورد منها ثلاث قصائد في مدح أستاذه السيد أبو الحسن موسى بن حيدر ورثائه ، وذلك في ص 588 وما بعدها ، وتجدر الإشارة إلى أنه سها وأعاد نشر هذه القصائد في ترجمة الممدوح - راجع ج 49 ص 52 وما بعدها .
إبراهيم بن أبي عبد اللّه بن أبي أيوب الزنهاري
ترجمه في ص 699 فقال :
ذكره صاحب ( دانشمندان آذربايجان ) وقال في حقه : مولانا وحيد الدهر ، وقال إنه يتصل بخواجه محمد بارسا المتوفى سنة 824 بواسطة واحدة ، ومن مؤلفاته شرح صحيح البخاري الذي هو مقبول عند الطرفين اه . وقوله :
مقبول عند الطرفين كالصريح في تشيعه ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : تأليفه لهذا الكتاب يبعد تشيعه ، على أنه لم يذكره في الذريعة ، ولو كان شيعيا لما غفل عنه صاحب الذريعة لإحاطته وقوة تتبعه .