تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
أيضا في تذكرته وفي عمدة الطالب ، قال أبو الحسن العمري : كتبت من الموصل إلى أبي عبد اللّه الحسين بن محمد بن القاسم بن طباطبا المقيم ببغداد أسأله عن أشياء في النسب ، من جملتها نسب علي بن أحمد الكوفي ، فجاء الجواب بخطه الذي لا أشك فيه : إن هذا الرجل كاذب مبطل ، وإنه ادعى إلى بيوت عدة لم يثبت له نسب في جميعها ، وإن قبره بالري يزار على غير أصل ، اه ، وفي تاريخ بغداد : الحسين بن محمد بن القاسم أبو عبد اللّه العلوي الحسني ، يعرف بابن طباطبا ، كان متميزا من بين أهله ، يعلم النسب ومعرفة أيام الناس ، وله حظ من الأدب وقول الشعر ، وكان كثير الحضور معنا في مجالس الحديث ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . فيدل على الاتحاد توافقهما في الكنية ، وكون كليهما نسابة ، وتوافق عصريهما فقد ذكر في كل من الترجمتين عن مكاتبة العمري معهما ، وقد ذكر في ترجمة العمري أنه توفي بعد سنة 443 ، وهذا التاريخ ينطبق على تاريخ وفاة الثاني واختلافهما في النسب لا ينفي ذلك ، والصواب فيهما هو الأول ، كما ذكره في عمدة الطالب ص 162 س 13 ، ولا يبعد أن يكون النسب الثاني قد جاء محرفا ، يدل على ذلك أنه لم يذكر هناك من نسل أحمد بن إبراهيم طباطبا الذي هو جد الاثنين من أسمه حسين غير صاحب الترجمة الأولى ، وذلك من ص 162 س 8 إلى س 5 من ص 163 ، وينطبق عليه النسب الثاني ، وقد تكلم عن عقبه إلى آخر ص 170 ، وهذا دليل واضح على وقوع التحريف في نسب الثاني ، فيكون ما نقله عن العمري في حق الثاني قد نقله عن كتاب آخر ونسبه إلى عمدة الطالب سهوا واللّه أعلم .

الحسين بن محمد العلوي

ترجمه في ص 28 ، وأورد نسبه كاملا عن عمدة الطالب ، ومن جملة أجداده أبو محمد العريضي ، والصواب فيه المرتضى ، كما في عمدة الطالب ص 234 س 10 .