الشيخ إبراهيم بن عبد العالي الميسي
ترجمه في ص 307 فقال : عالم فاضل من تلامذة الشيخ علي سبط الشهيد الثاني ولم يذكره في أمل الآمل ، ولعله أخو الشيخ علي بن عبد العالي الميسي ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : الواقع أنه ليس أخا الشيخ المذكور ، لأنه هو أستاذ الشهيد الثاني ، كما هو مذكور في أحواله ، هذا من جهة ، ومن جهة أخرى لا تسمح الحدود الزمنية بقبول هذه الأخوّة ، فوفاة الشيخ علي كانت - كما هو مذكور في أحواله - سنة 938 . ووفاة الشيخ علي أستاذ الشيخ إبراهيم صاحب العنوان كانت - كما أرّخه في تكملة أمل الآمل - سنة 1104 ، أي بعد وفاة الشيخ علي بن عبد العالي بمائة وست وستين سنة ، فكيف يستقيم احتمال اخوتهما ضمن هذه الحدود المتباعدة ؟ .
إبراهيم بن عبده النيسابوري
ترجمه في ص 328 وما بعدها ، وأورد في أواخر ص 329 كتابا في حقه من الإمام الحسن العسكري عليه السلام ، نقلا عن رجال الكشي ، وقد قال عنه ما يلي :
قال أبو عمرو : حكى بعض الثقات ، أن أبا محمد صلوات اللّه عليه كتب إلى إبراهيم بن عبده : وكتابي الذي ورد على إبراهيم بن عبده بتوكيلي إياه بقبض حقوقي من موالينا هناك . . . الخ .
ونقل أيضا كتابا آخر منه عليه السلام جاء في آخره ما يلي :
ورحمهم اللّه وإياك معهم برحمتي لهم . . . الخ .
أقول : وقد ترجم إبراهيم بن عبده أيضا في تنقيح المقال ، وأورد في ترجمته الكتابين المذكورين ، وعلق عليهما في قاموس الرجال ج 1 ص 164 فقال :
والتوقيعان محرفان ، أما الأول فلأنه لا معنى لأن يقال : كتب إلى