وأورد في ترجمة الشيخ إبراهيم صادق أيضا في ص 269 مقطوعة مطلعها هذا البيت :
خذوا حذركم من طرفها فهو ساحر * وليس بناج من دهته المحاجر وقد علق عليها الشيخ اليعقوبي أيضا فقال :
وأصل الأبيات أحد عشر بيتا ، وهي لشاعر قديم ، هو جمال الدين يحيى بن عيسى المعروف بابن مطروح المتوفى ( 649 ) وهو صديق ابن خلكان ، وهي مثبتة بديوانه المطبوع بمطبعة الجوائب بالآستانة ، وذكرت في كتاب ألف ليلة وليلة وغيره من الكتب الأدبية ، انتهى .
إبراهيم بن الحسن الموسوي
ترجمه في ص 273 فقال : في عمدة الطالب : خاطبه شرف الدولة بن عضد الدولة وولاه نقابة الطالبين ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : سها السيد فحذف من كلام صاحب عمدة الطالب ما يلي :
خاطبه بالشريف الجليل ، كما في ص 307 من الكتاب المذكور .
إبراهيم بن الصباح الأزدي ، إبراهيم الصيقل ، إبراهيم بن ضمرة الغفاري
أوردهم في ص 275 وقال عن كل واحد منهم : ذكره الشيخ الطوسي في رجال الصادق عليه السلام ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : ذكر إبراهيم بن ضمرة في ج 1 من لسان الميزان ص 69 فقال :
ذكره الطوسي في رجال جعفر الصادق من الشيعة ، ونقل عنه طعنا في الإمام الشافعي ، ووصفه بالزهد والورع لا بارك اللّه فيه ، انتهى .
أقول : هذا نص قطعي على دخوله في موضوع الكتاب ، والعجب أني لم أجد ذلك في رجال الشيخ .