قال الوحيد : يظهر من كشف الغمة مدحه ، وأشار إلى ما رواه عن أحمد بن محمد بن جعفر الشريف الجرجاني قال : حججت سنة فدخلت على أبي محمد عليه السلام بسرّمنرأى ، وقد كان أصحابنا حملوا معي شيئا ، فقلت يا ابن رسول اللّه ، إن إبراهيم بن إسماعيل الخلنجي وهو من شيعتك قال : فقال عليه السلام : شكرا لأبي إسحاق إبراهيم بن إسماعيل صلته إلى شيعتنا - الخبر ، أقول : لم يصفه في الخبر بالجرجاني ، فلم زاده في العنوان ، انتهى ملخصا .
أقول : المعني بأبي محمد في التعليق الآنف ، هو الإمام الحسن العسكري عليه السلام .
إبراهيم الأعجمي
ذكره في ص 111 وقال من جملة كلامه عنه ما يلي : وفي التعليقة :
قرب بعض المحققين وفي نسخة في التلخيص والنقد كونه الأحمر المتقدم ، وربما يأبى عنه ترحم الشيخ عليه في الفهرست ، وذكره على حدة في من لم يرو عنهم عليهم السلام ، وإن ما ذكره فيه غير ما ذكره في الأحمر ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : وذكر عنه كذلك في تنقيح المقال ، وعلق عليه في ج 1 من قاموس الرجال ص 121 فقال :
قلت : إن الشيخ في كتابيه وإن ذكر كلا منهما وهو مشعر بالتعدد ، إلّا أن اقتصار النجاشي على ذاك مع أنه رأى الفهرست ، دون ذكر هذا دليل الاتحاد ، ويمكن تقريبه بأن كلّا منهما إبراهيم من أهل نهاوند في طبقة واحدة ، وصف أحدهما بالعجمي ، والآخر بالأحمر ، ولا منافاة بينهما ، قال الجوهري :
الأحامرة قوم من العجم تبنكوا بالكوفة ، انتهى ملخصا .
السيّد إبراهيم العطار
ترجمه في ص 112 ، رقم 68 فقال : السيد إبراهيم العطار بن السيد