مجالس المؤمنين : إنه هجم عليه السلطان حسن كاركيا فانهزم إلى حوالي ياركوبا وقبض عليه بالتاريخ المتقدم ، وبموته انقرض ملك الكاركيانية .
وعن لطفعلي في كتابه آتشكده بالفارسية المطبوع : أنه ساعد الشاه إسماعيل الصفوي في حروبه ، ووقعت بينه وبين الشاه طهماسب حرب أسر فيها ، ولما ولي الشاه إسماعيل الثاني أطلقه وحكمه على جيلان ، ولما ظهر الشاه عباس فر من جيلان إلى النجف إلى إن مات بها سنة 920 ، والظاهر أن الصحيح من تاريخ وفاته ما مر عن القاضي في مجالسه ، فإن وفاته لم تكن في النجف ، وإنما وردها زائرا بالتاريخ المذكور واللّه أعلم ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : ما نقله عن مجالس المؤمنين من تاريخ وفاته يتناقض مع تاريخ توليه للملك كما هو واضح ، أما قول صاحب المجالس عن انقراض ملك الكاركيانية بقتله ، فلا يتوافق مع قتل السلطان حسن كاركيا له ، إن هذا صريح في أن المذكور هو الذي تولى الملك بعده ، فكيف يكون بموته قد انقرض ملك الكاركيانية ؟ واللّه أعلم بالصواب .
وعجيب من صاحب آتشكده أن يؤرخ وفاته بسنة 920 ، فإنه يتناقض مع حربه مع الشاه طهماسب الذي كان ابتداء سلطنته سنة 930 ، ويتناقض أيضا مع تولية الشاه إسماعيل الثاني له ، حيث كان ابتداء سلطنته سنة 984 ، ويتناقض مع فراره من الشاه عباس ، الذي كان ابتداء سلطنته سنة 993 ، وهذان التاريخان يتناقضان أيضا مع تاريخ وفاته الذي أرّخه به في مجالس المؤمنين .
الشيخ أحمد سليمان
ترجمه في ص 481 ، رقم 1162 فقال : الشيخ أحمد بن الحسن بن سليمان العاملي النباطي .
يروي عن الشهيد الثاني ، ويروي عنه صاحبا المعالم والمدارك ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .