ديسقوريدس في ماء البحر أنه إذا أخذ ساذجا محضا طريا لم يشبه غيره من المياه وخزن ، ذهبت زهومته .
وزعم أن من الناس من يطبخه قبل أن يخزنه . وأما الماء المخلوط بالملح فيفعل فعل ماء البحر في جلائه
وتقطيعه وتجفيفه . ولذلك صار إذا احتقن به ، نفع من عرق النساء العارض من الرطوبات الغليظة ، وغسل
القروح العارضة في الأمعاء السفلى بتنقيته لها من الأوساخ والدرن . وقد يصب على الأعضاء من خارج
عوضا من ماء البحر إذا لم يقدر على ماء البحر .
الأغذية والأدوية — صفحة 604
مساهمون: إسحاق بن سليمان المعروف بالإسرائيلي
ص٦٠٤