ضماد ، نفع من ورم الأنثيين والقوابي وقروح الرأس الرطبة والجرب والقروح الخبيثة . وزعم أن قوما من
الناس يقولون أنه يبرء من الثواليل الصلبة إذا أخذ من الحمص حبه ووضع كل واحدة على ثالول في أول
الشهر ، ثم يجمع ذلك الحمص ويشد في خرقة ، ويرمى بها إلى خلف .
ومن الحمص نوع آخر بري ورقه يشبه ورق الحمص البستاني وثمرته مخالفة لثمرته ، له مرارة في
طعمه ، وحدة في رائحته . ولذلك صار فعله في جميع ما يفعله الحمص البستاني أقوى وبخاصة في إسقاط
الأجنة وقتل الدود وحب القرع وإخراجها من البطن .
الأغذية والأدوية — صفحة 242
مساهمون: إسحاق بن سليمان المعروف بالإسرائيلي
ص٢٤٢