بالواعظي ، لاشتهار والده بمهنة الوعظ والخطابة ، ولنبوغه في ذلك بحيث أصبح لقبا له ، اشتغل المترجم له في النجف الأشرف سنين طويلة ، فقد حضر على شيخنا الميرزا حسين الخليل مدة من الزمن ، وفي نيف وثلاثمائة عاد إلى قزوين ، فقوبل بحفاوة وإكبار من أهلها ، وأقبل عليه الناس ، واشتغل بنشر الأحكام وإقامة الشعائر وتأييد المذهب والإمامة وسائر التكاليف المطلوبة ، وفي سنة 1325 تشرف للزيارة وتشرفت بخدمته ، ثم عاد إلى قزوين فتوفي بعد قليل ، انتهى كلام نقباء البشر ملخصا .
أقول : الظاهر كونه نفس الذي ترجمه في ص 602 فقال :
السيد حسين بن السيد علي القزويني ، عالم جليل ، وفاضل بارع .
هاجر إلى النجف الأشرف ، فحضر على الميرزا حبيب اللّه الرشتي وغيره من المدرسين ، حتى حاز قسطا وافرا من الفقه والأصول وغيرهما ، فعاد إلى قزوين للقيام بالتكاليف الشرعية ، فصار من الرؤساء والمراجع في سائر الأمور إلى أن توفي رحمه اللّه ، انتهى كلام نقباء البشر ملخصا .
فتوافق أوصافهما يؤيد الوحدة فيهما واللّه أعلم .
الشيخ محمّد حسين الكركاني
ترجمه في ص 508 ، وذكر أنّه توفي بعد سنة 1353 ، والصواب أنّه توفي ليلة 14 شعبان سنة 1345 ، كما أرّخه الفاضل المحقق الميرزا محمّد علي المعلم الحبيبآبادي عليه الرحمة في مكارم الآثار ج 5 ص 1693 ، حيث ترجمه هناك نقلا عن عدّة مصادر .
الشيخ المولى حسين الكرماني
ترجمه في ص 509 فقال : كان من علماء عصره المعاريف في أصفهان ، ومن مراجع الأمور الشرعية بها ، ذكره الفاضل المراغي في المآثر والآثار ص 183 ، وعدّه من علماء عصر السلطان ناصر الدين شاه القاجاري ، والظاهر أنّه كان حيّا في تاريخ التأليف وهو ( 1306 ) انتهى كلام نقباء البشر .
أقول : الظاهر كونه نفس الذي ترجمه في ص 530 فقال :