بينهما ، فهناك جاء حيدر بن شمس الدين بينما جاء شمس الدين هنا والد جدّ جدّ حيدر هذا .
وهناك قال عن شمس الدين : ابن محمّد ، وهنا قال عنه : ابن مكي .
وهناك ذكر عن ضياء الدين أنّه حفيد الشهيد ، وهنا جعله ابن الشهيد ، وهو الصحيح .
السيد محمّد حسن فضل اللّه
ترجمه في ص 423 وعبّر عنه بالحسيني ، وهذا سهو فيه لأنّ أسرة آل فضل اللّه الكرام من أشهر الأسر الحسنية .
الشيخ محمّد حسين البروجردي
ترجمه في ص 496 فقال : من زعماء العلماء ، ورؤساء الفقهاء ، كان المراجع الأجلّاء في بلاده ، تشرف إلى العتبات بالعراق بعد ( 1300 ) فحضر في سامراء مدة على المجدد الشيرازي وكبار تلامذته ، كالميرزا محمّد تقي الشيرازي ، والسيد محمّد الأصفهاني وغيرهما ، وبعد وفاة المجدد بقليل تشرف إلى النجف ، فحضر بحث شيخنا المولى محمّد كاظم الخراساني قليلا ثم رجع إلى بروجرد بإجلال وإكبار ، وحصل على مكانة سامية ، فكان زعيم الدين والدنيا ، وكان ثقة جليل القدر ، كثير البكاء ، يلقب بالغروي ، قام بالوظائف الشرعية حتى أدركه الأجل ، وهو والد الشيخ الجليل الميرزا محمّد الغروي المعاصر ، ذكرناه في هدية الرازي ، انتهى كلام نقباء البشر ملخصا .
أقول : الظاهر أنّه نفس الذي ترجمه في ص 537 فقال :
الشيخ المولى محمّد حسين بن الاغا باقر البروجردي ، من أكابر العلماء .
كان أحد رجال الدين الأعاظم في عصره ، وكانت له يد طولى في جملة من العلوم الإسلامية ، فقد كان متبحرا في الكلام ، ومحققا في التفسير ، وماهرا في الفقه ، وبارعا في الأصول ، وثقة في الحديث وغير ذلك من العلوم ، ذكره