كان من أهل الفضل والعلم والكمال ، وقد حضر أبحاث الشيخ محمّد حسين الكاظمي في النجف سنينا كثيرة ، وقد كتب أيام اشتغاله على أستاذه المذكور ستة أو سبعة مجلدات من كتابه هداية الأنام من سنة 1300 - 1305 ، انتهى ملخصا .
فوجوه الإعادة والتكرار واضحة لا تخفى .
الشيخ عبد الصمد الخامنئي
ترجمه في ص 736 فقال : أديب فاضل ، أصله من تبريز ، وكان من الأجلّاء في النجف ، له تقريظ على ( فرهنك خداپرستي ) طبع معه في سنة 1279 ، ومعلوم أنّ وفاته بعد التاريخ ، انتهى كلام الكرام البررة .
أقول : المظنون ظنّا قويا اتّحاده مع الميرزا عبد الصمد التبريزي الذي ترجمه في نقباء البشر ج 3 ص 1131 فقال :
عالم كبير ، وفقيه بارع ، كان من الأجلّاء في تبريز ، وهو خامنئي الأصل ، له في العلوم الشرعية قدم راسخة ، وفي الشعر والأدب العربي واللغة يد طولى وبراعة فائقة وتبحّر غريب ، ذكره السيد حسن الصدر في التكملة فوصفه بقوله :
أستاذ عصره في علوم الأدب والحجة في لغة العرب ، انتهى .
فوصف كل منهما بالأدب ، ونسبة كليهما إلى خامنه دليل قوي على الاتحاد فيهما ، وقد ترجمه في المآثر والآثار ، ونقله عنه الميرزا محمّد مهدي اللكهنوي في تكملة نجوم السماء ج 1 ص 412 ، وذلك بما تعريبه :
أستاذ في الأدب ، وحجة في لغة العرب ، له طبع جيد في نظم الشعر ، وقريحة ممتازة فيه ، وهو يقيم الآن في خامنه من قرى تبريز ، انتهى .
وتاريخ تأليف المآثر والآثار في سنة 1306 ، وهذا واضح في أنّ صاحب العنوان كان حيّا في هذه السنة ، ووصفه هنا عين وصفه المنقول عن التكملة في الترجمة الثانية ، وهو واضح أيضا أنّه كان في وطنه الأصلي خامنه ، ووصفه في المآثر