رأيت في الظل الممدود صورة كتاب أرسله إلى سيد العلماء السيد حسين النصيرآبادي النقوي ، وهو يدلّ على فضله وأدبه وتبحره ، وهو يومئذ في سنّ الشباب ، والظاهر منها أنّه كان من تلاميذ والده صاحب الفصول ، وبعد وفاته تلمذ على صاحب الضوابط .
وقد ألّف المولى نظام الدين عبد السميع اليزدي شرح أرجوزته النحوية ، وأهدى نسخة من الشرح للمترجم له في سنة 1254 ، ممّا يدلّ على حياته في التاريخ ووفاته بعده ، انتهى كلام الكرام البررة ملخصا .
أقول : بعد أن ذكر أنّه تلمذ بعد وفاة أبيه على صاحب الضوابط كان الأحسن أن يؤرّخه بذلك ، لأنّ وفاة أبيه في سنة 1261 ، كما أرّخه به في ترجمته .
الشيخ عبد الحسين التستري
ترجمه في ص 711 فقال : الشيخ عبد الحسين بن محمّد رضا التستري ، فقيه فاضل .
كان من تلاميذ العلّامة الشيخ مرتضى الأنصاري في النجف وله حواشي على مبحث حجية المظنة من آخر أجزاء الرسائل لأستاذه ، وقد طبعت في إيران مع الأصل في سنة 1268 ، انتهى كلام الكرام البررة .
أقول : المظنون ظنّا قويا اتّحاده مع الذي ترجمه في نقباء البشر ج 3 ص 1045 فقال :
الشيخ عبد الحسين بن محمّد رضا التستري ، عالم كبير .
كان من الفقهاء الأفاضل ، والأصوليين البارعين ، وهو من أجلّاء تلاميذ الشيخ المرتضى الأنصاري ، ومن البارزين في حلقة درسه ، وكان له مقام رفيع عند أستاذه ، وميزة واضحة بين أخدانه ، يجلّونه ويقدمونه ويرجعون إليه في مشاكلهم العلمية وعند اختلافهم في الرأي وهو الذي سمى كتاب الرسائل لأستاذه الأنصاري بفرائد الأصول ، في تمييز المزيف من المقبول ، وعلّق عليه حواش مما استفاده من دروس أستاذه وطبعه في حياة أستاذه ، وله أيضا تقريرات