هناك بالعالم الرباني ، والمحقق الصمداني ، والزاهد التارك لنعيم الدنيا الفاني ، والمحقق الذي ليس له ثاني ، الخ .
وترجمه الفاضل المراغي في المآثر والآثار ص 163 ، توفي وحمل إلى النجف ، وقام مقامه في مرجعية الأمور ببروجرد ولده الآغا محمّد إبراهيم إلى أن توفي ( 1325 ) انتهى كلام البررة .
أقول : أعاد ترجمته تحت هذا العنوان في الجزء نفسه ص 459 ، في باب المستدركات فقال :
كان من العلماء الأعلام ، مرجعا للأمور في بروجرد ، وهو من تلاميذ السيد شفيع الجابلاقي البروجردي ، صاحب الروضة البهية ، والمجازين منه ، توفي قبل ( 1300 ) فقام مقامه ولده الشيخ محمّد إبراهيم المتوفي ( 1325 ) انتهى كلام الكرام البررة .
فأنت ترى أنّ الترجمتين تتوافقان توافقا تامّا ، مما هو نصّ واضح على الإعادة والتكرار .
الشيخ المولى محمّد حسن اليزدي
ترجمه في ص 303 فقال : خطيب أديب ، وفاضل جليل ، له تقريض على الدمعة الساكبة للمولى محمّد باقر الدهدشتي ، تاريخ حدود ( 1275 ) وليس هو صاحب أنوار الشهادة ، فإنّه حائري ، والمترجم كان نزيل أصفهان ، انتهى كلام الكرام البررة .
أقول : الظاهر أنّه نفس الذي ترجمه في الصفحة نفسها فقال :
الشيخ المولى محمّد حسن بن محمّد إبراهيم بن عبد الغفور اليزدي ، عالم فاضل .
رأيت في مكتبة السيد كاظم اليزدي نسخة الغرة في شرح الدرة ، للمولى محمّد علي الأردكاني ، استكتبها المترجم لنفسه بعد وفاة الشارح في ( 1255 )