علي بن محمّد بن علي بن محمّد بن موسى بن جعفر بن إسماعيل بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن حمزة بن الإمام موسى الكاظم عليه السّلام ، انتهى كلام الكرام البررة .
وقد علق عليه في الحاشية بما يلي :
وجدت نسبه كذلك بخطه الشريف على نسخة الأصل من كتابه مطالع الأنوار ، وعليه أيضا تقريظ أستاذه الشيخ الأكبر كاشف الغطاء بخطه ، انتهى .
أقول : جاء هذا النسب مبتورا ، فإنّه لم يذكر في عمدة الطالب ولدا لحمزة بن الإمام الكاظم ( ع ) باسم محمّد ، فقد قال في أواسط ص 186 .
والعقب من حمزة بن موسى الكاظم ( ع ) من رجلين : القاسم وحمزة ، وذكر بعد ذلك أنّ القاسم أعقب من محمّد وعلي وأحمد فمن هذا يعلم أنّ القاسم هذا هو المحذوف من النسب ، وذكر بعد ذلك في أول ص 187 : أحمد بن محمّد بن القاسم ، وهو المذكور في هذا النسب وذكر له إسماعيل ، وهو آخر من ذكره من هذه السلسلة ، وإسماعيل هذا لم يذكر في سلسلة هذا النسب ، ولا يخفى أنّ المذكور فيه هو إسماعيل بن أحمد الثاني ، وهو متفق معه في اسم الأب والجدّ ، والظاهر أنّه حذف عدّة أسماء غيرها واللّه أعلم بالصواب فيها .
الشيخ باقر علي خان الهندي
ترجمه في ص 197 ، نقلا عن نجوم السماء للميرزا محمّد مهدي الكشميري ، والصواب أنّه سيد كما عبّر عنه في تكملة نجوم السماء ج 1 ص 429 ، فقد قال : السيد باقر علي الحسني الجعفري السونيتي .
الشيخ المولى محمّد تقي الأرداقي
ترجمه في ص 202 فقال : عالم أديب ، أصله من قرية أرداق من أعمال قزوين ، كان مدرس الأدب بها قبل ( 1300 ) كما ذكره الفاضل المراغي في المآثر والآثار ص 160 ، انتهى كلام الكرام البررة .