السيد أبو الحسن التنكابني القزويني
ترجمه في ص 31 وقال : كان من الفقهاء الأعلام ، تلمذ في الحائر على السيد إبراهيم القزويني مؤلف الضوابط ، وله تصانيف ، منها : شرح نتائج الأفكار تأليف أستاذه المذكور ، كما ذكره في قصص العلماء ، انتهى ملخصا .
أقول : وهذا نفس الذي ترجمه في ص 35 وقال :
السيد أبو الحسن بن الأمير السيد علي بن الأمير عبد الباقي بن محمّد هادي بن محمّد رضا بن المير محمّد علي الشهير بپير سيد صاحب المزار المعروف بتنكابن ، عالم فقيه .
كان من تلاميذ الحاج محمّد إبراهيم الكلباسي في أصفهان ، والشيخ محمّد حسن مؤلف الجواهر في النجف ، عاد إلى قزوين فصار عالمها المبجل ورئيسها الجليل ، ومرجعها المقلد وكان قائما بالوظائف إلى أن توفي حدود 1280 ، وهو والد العالمين الجليلين السيد إبراهيم والسيد زين العابدين انتهى .
فينص على الوحدة فيهما ترجمته في ( بزرگان رامسر ) الفارسي ص 21 وما بعدها ، للفاضل المتتبع الشيخ محمّد سمامي الحائري ، فقد ذكر عن تلمذه على السيد إبراهيم القزويني ، وذكر له شرح نتائج الأفكار كما هو مذكور في الترجمة الأولى ، وذكر له جميع مضامين الترجمة الثانية مع ولديه المذكورين فيها ، وهذا نص قطعي على ذلك .
وهما أيضا نفس الذي ترجمه في ص 38 وقال :
السيد أبو الحسن بن محمّد هادي الحسيني التنكابني ، عالم فاضل .
رأيت من تصانيفه رسالة مبسوطة في بيان وجود الكلي الطبيعي ، تقرب من التبصرة ، سماها البضاعة المزجاة ، فرغ من تأليفها في ( 15 - 14 - 1255 ) توجد في مكتبة السيد محمّد المشكاة بطهران ، انتهى .
فينص على اتّحاده معهما ترجمته في ( بزرگان رامسر ) أيضا ، فقد ترجمه تحت عنوان : السيد أبو الحسن بن هادي بن محمّد رضا الحسيني التنكابني وذكر له