أيضا أنّه هو المقصود به في قوله ( وقد رأيت كتابا بهذا الاسم والموضوع لغير المترجم ) .
هذا مضافا إلى أنّه لم يذكر في حرف الفاء كتابا آخر بهذا الاسم .
وذكره باسم الثاني أيضا الميرزا عبد الرحمن الشيرازي المشهدي في تاريخ علماء خراسان ص 84 ، حيث ترجمه هناك .
والعجيب جدّا من ظنه لأخذه عن تكملة أمل الآمل ، بعد أن ترجمه في الكرام البررة الذي هو في رجال القرن الثالث عشر ، وبعد أن ترجم صاحب تكملة أمل الآمل في نقباء البشر الذي هو في رجال القرن الرابع عشر ، هذا مع منع الحدود الزمنية لذلك ، فالسيد عبد اللّه شبّر - أستاذ صاحب العنوان - توفي سنة 1242 ، أي قبل ولادة السيد الصدر قدّس سرّه ، مؤلف تكملة أمل الآمل بثلاثين سنة ، حيث ولد سنة 1272 ، والشيخ عبد النبي الكاظمي - معاصر صاحب العنوان - توفي سنة 1256 .
على أنّ السيد الصدر قدس سره ، لم يتفرغ للتأليف إلّا بعد سنة 1314 ، وهي سنة رجوعه من مهجره العلمي سامراء إلى الكاظمية ، وكان شروعه في تأليف تكملة أمل الآمل في سنة 1330 .
الشيخ الميرزا إبراهيم الطهراني
ترجمه في ص 23 فقال : هو الشيخ الميرزا إبراهيم بن الميرزا موسى الطهراني ، عالم جليل .
كان والده من فقهاء طهران وأعلامها ، له مسجد قرب مسجد الجامع ، لم يزل يعرف باسمه ، قام ولده المترجم مقامه بعد وفاته فكان يؤم الناس في المسجد إلى أن توفي قبل ( 1300 ) وكان أخوه الأصغر منه الميرزا أحمد أفضل منه ، وقد قام مقامه كما ذكرناه في نقباء البشر ج 1 ص 122 ، انتهى كلام الكرام البررة .
أقول : أعاد ترجمته في نقباء البشر ج 1 ص 24 ، حيث ذكر عنه المضامين هذه نفسها تقريبا .