محمّد بن الحسن بن محمّد الجواني بن الحسن بن محمّد بن عبد اللّه الأعرج بن الحسين الأصغر بن الإمام زين العابدين ( ع ) .
هو السيد أبو طالب الحسيني الآملي ، صاحب جريدة طبرستان ألّفه سنة 505 ، ويروي عنه عماد الدين الطبري في سنة 509 في بشارة المصطفى ، انتهى كلام الثقات العيون ملخصا .
أقول : راجعت نسب صاحب العنوان في عمدة الطالب ص 252 ، فلم أجد له ذكرا ، نعم ذكر أخا له اسمه عبيد اللّه ، وقد فهمت منه بعض اشتباهات وردت هنا ، فالصواب في النقيب عبد اللّه هو عبيد اللّه بالتصغير ، وكذلك عبد اللّه الأعرج فإنّه عبيد اللّه أيضا ، ومحمّد والد عبد اللّه هو زائد كما علمت منه أيضا .
صلاح الدين الأيوبي
ترجمه في ص 342 فقال : يوسف بن نجم الدين أيوب ، الملك الناصر صلاح الدين الكردي المتوفى ( 589 ) عن بنت واحدة وسبعة عشر بنين ، أحدهم الملك الأفضل نور الدين علي الشهير بالتشيع ، ومنهم المحسن بن صلاح الدين الذي قال الذهبي عنه : إنّه كان متشيعا أيضا ، ومن تسمية ولده بمحسن يوهم حسن عقيدته فراجعه ، انتهى كلام الثقات العيون .
أقول : إيراد ترجمة هذا الرجل يقضي منتهى العجب ، فأظهر أعماله ، وأوصافه قضاؤه على الشيعة في مصر ، وتحويله جامعة الأزهر إلى جامعة سنّية وبهذا يسمونه محيي السنّة ، ومميت البدعة ، وعداؤه وضربه للشيعة من بديهيات التاريخ ، وعجيب جدّا كيف خفي حاله على علّامة محقق محيط كالمؤلف قدس سرّه ؟ وهذا واضح في الدسّ عليه كما ذكرناه في المقدمة .