العسقلاني في كتابه تبصير المنتبه : إنّ الكندري نسبة إلى كندر ، وهي قرية بقرب قزوين ويظهر من كلام السيد علي خان الشيرازي في الطرازان المسمى بكندر ثلاث مواضع إحداها التي بقرب قزوين ، فلا يتعين أن يكون القطب الكندري منها ، بل الظاهر - على تقدير ضبطه بالنون - نسبته إلى القرية التي بخراسان ، فإنّها أشهر المواضع المسماة بهذا الاسم ، مع أنّ ضبط الكندري بالنون أيضا غير متحقق ، بل المضبوط في أكثر الكتب بالياء المثناة من تحت .
فلا استبعد أن يكون القطب الكيدري هو محمّد بن الحسين القزويني المتقدم على أن يكون أصله من كيدر ، ثم انتقل هو وأبوه إلى قزوين ، فنسبوا إلى الموضعين .
ويؤيده عدم ذكر منتجب الدين له إلّا في ذلك الموضع ، مع وجوده في زمانه أو متقدما عليه .
محمّد بن عبد اللطيف الخجندي
ترجمه في ص 268 ، وقال من جملة كلامه عنه ما يلي :
في الكامل لابن الأثير : في سنة 552 ، توفي الصدر المقدم عند السلاطين محمّد بن عبد اللطيف بن محمّد بن ثابت ، أبو بكر الخجندي ، رئيس أصحاب الشافعي في أصفهان انتهى كلام الثقات العيون .
أقول : هذا نصّ صريح على خروجه من موضوع الكتاب ، فكيف مع ذلك أورده في سلسلة طبقات أعلام الشيعة ؟ .
محمّد بن علي النرسي
ترجمه في ص 279 وقال في أواسط ترجمته ما يلي :
قال في المنتظم - أي ابن الجوزي - قال شيخنا أبو بكر : سمعت أبا الغنائم بن نرسي يقول : ما لنا بالكوفة من أهل السنّة والحديث إلّا أنا ، انتهى كلام الثقات العيون .