مولده في سنة 328 ، ومات عشية يوم الرابع من شعبان سنة 417 ، ودفن في مقبرة باب حرب ، انتهى .
فوصف الخطيب له بحسن الاعتقاد مع ما نقله في حقّه نصّ قطعي على نفي تشيعه .
ابن طيب الرزّاز
ترجمه في ص 116 فقال : علي بن محمّد بن أحمد بن داود بن موسى بن بيّان ، أبو الحسن المعروف بابن طيّب الرزّار .
كذا ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد ج 11 ص 330 ، وذكر أنّه من مشايخه وأنّه كان ممن كتب عنه الحديث وقال : كان يسكن الكرخ ببغداد ، وله دكان في سوق الرزازين ، سألته عن مولده فقال : في ربيع الأول ( 335 ) ومات ليلة السابع عشر من ربيع الآخر ( 419 ) ولم يشر الخطيب إلى مذهبه ، ولكن ذكر حكايات في تزييف كتبه أولا ، إلى أن قال : كان الرزاز مع هذا كثير السماع ، كثير الشيوخ ، وإلى الصدق ما هو .
هذا كلامه في آخر ترجمة هذا الرجل الشيعي ، وقد ذكر أولا كثيرا من مشايخ الرجل ، وجمع منهم من أكابر الشيعة ، منهم أبو بكر بن الجعابي ، وأبو الفرج الأصفهاني ، وابن الزبير الكوفي ، انتهى كلام النابس ملخصا .
أقول : من أين تأكد تشيعه حتى عبر عنه بالشيعي ؟ خاصة بعد أن لم يشر الخطيب إلى ذلك كما هي عادته ، وبعد أن ذكر حكايات في تزييف كتبه ؟ فلو كان شيعيا لقرن ذلك بتشيعه ، وكون عدّة من مشايخه جمع من أكابر الشيعة ، لا يدلّ على ذلك بعد أن كان أكثر مشايخه من أهل السنّة كما ذكر الخطيب .
الواحدي
ترجمه في ص 118 فقال : علي بن أحمد بن محمّد بن علي بن متويه ، أبو الحسن الواحدي المتوي النيسابوري المدفن . توفي سنة 468 .