ترجمان البلاغة
ذكره في ص 72 وقال : لأبي الحسن علي بن جولوغ السيستاني المتوفى ( 429 ) الملقب في شعره الفرخي كان من شعراء السلطان محمود بن سبكتكين الغزنوي ، وفي كشف الظنون ، إنّه فارسي جمع فيه الصنائع البديعية ، انتهى ملخصا .
أقول : كونه من شعراء المذكور يبعد تشيعه ، حيث إنّه معروف بعدائه الشديد للشيعة ، فقد نكل بهم وقتلهم قتلا عامّا في خراسان وفي الري ، كما ذكر عنه ابن كثير في تاريخه البداية والنهاية ج 12 ص 6 وص 26 فيستبعد جدّا ادناؤه له لو كان شيعيا ، هذا مضافا إلى ذكر صاحب كشف الظنون لكتابه ، حيث قل ما يذكر من كتب الشيعة فيه .
ترجمة بندنامه عطار
ذكره في ص 84 وقال : نظما بالتركية باسم با يزيد بن سلطان سليمان خان الأول ، فرغ منه ( 964 ) قال في أوله عند ذكر الصلوات :
يوجد شعر صفحة 47 .
أقول : نظمه باسم المذكور يبعد تشيعه لما عرف عن السلاطين العثمانيين التعصّب السديد على الشيعة .
ترجمة تاريخ بخاري
ذكره في ص 85 وقال : لأبي هسر أحمد بن محمّد بن نصر القبادي ، ينقل عنه ذبيح اللّه صفافي مقالته في أحوال المقنع المروزي ، ولعلّه أحمد بن محمّد بن نصر ، وزير نصر بن أحمد الساماني صاحب خراسان المتوفى في ( 331 ) انتهى ملخصا .
أقول : لم يذكر عنه أي شيء يدلّ على دخوله في موضوع الكتاب .